بدأت اليومَ الجمعة في محكمةِ سيول المركزية الجلسةُ النهائية في محاكمة الرئيس السابق "يون صوك يول" بتهمة التمرد بسبب إعلانه الأحكام العرفية في عام 2024.
وتأتي هذه الجلسة بعد عام من توجيه النيابة العامة اتهامات إلى "يون" الذي يخضع للاحتجاز، باعتباره "زعيم التمرد"، وبعد 9 أشهر من بدء محاكمة التمرد. وتنص تهمة قيادة التمرد على عقوبة الإعدام، أو السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، أو السجن المؤبد، ويمكن لفريق التحقيقات الخاص أن يطلب عقوبة الإعدام لـ"يون". وقد مثُل جميع المتهمين الثمانية أمام المحكمة، بمن فيهم "يون"، ووزير الدفاع السابق "كيم يونغ هيون"، وقائدا المخابرات الدفاعية السابقان "نوه سانغ وان" و"مون سانغ هو"، ومفوض الشرطة السابق "تشو جي هو". ومن المتوقع أن يقدم فريق التحقيقات الخاص رأيه النهائي والعقوبة المطلوبة لـ"يون"، وبعد ذلك سيقدم محامو الدفاع مرافعتهم الختامية، وتليها البيانات النهائية من المتهمين الثمانية. ويمكن أن يواجه المتهمون بالمشاركة في خطة فرض الأحكام العرفية عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد أو السجن لمدة لا تقل عن 5 سنوات، مع أو بدون الأشغال الشاقة.
وقد وُجهت إلى "يون" تهمة التواطؤ مع وزير الدفاع السابق "كيم" وآخرين لإعلان الأحكام العرفية غير الدستورية وغير القانونية في غياب حالة حرب أو طوارئ وطنية، والتحريض على أعمال شغب بهدف تقويض الدستور الوطني. كما يواجه تهما بتعبئة قوات الأحكام العرفية والشرطة لعرقلة تصويت البرلمان على إلغاء المرسوم، ومحاولة اعتقال واحتجاز رئيس البرلمان آنذاك وقادة الأحزاب وآخرين.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن تصدر المحكمة أحكامها في القضية بحلول فبراير القادم.