أصدرت محكمة في سيول المركزية حكما بالسجن خمس سنوات على الرئيس السابق "يون صوك يول" بتهمة عرقلة اعتقاله في العام الماضي.
وأعلنت محكمة سيول المركزية يوم الجمعة الحكمَ الذي بُثّ مباشرة على التلفزيون، كاشفة بذلك عن أول حكم في سلسلة محاكمات تتعلق بإعلانه الأحكام العرفية في عام 2024.
وكان فريق التحقيقات الخاص قد طالب بتوقيع عقوبة السجن على يون لمدة عشر سنوات بتهمة عرقلة سير العدالة وتهم أخرى، قائلا إن الرئيس السابق ارتكب "جريمة خطيرة" من خلال "خصخصة" مؤسسات الدولة بهدف التستر على أفعاله الإجرامية وتبريرها.
وقد أُدين يون بتهمة إصدار أوامر لجهاز الأمن الرئاسي بمنع تنفيذ مذكرة توقيف بحقه في يناير من العام الماضي، وبتهمة صياغة إعلان مُعدّل وإتلافه لاحقا بعد رفع الأحكام العرفية.
وصرح ممثلو يون القانونيون للصحفيين لاحقا بأنهم يعتزمون تقديم استئناف ضد ذلك الحكم.