قال مسؤول في وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن إرسال طائرات الدرون إلى كوريا الشمالية بواسطة مدنيين كان يمكن منعه إذا تمت استعادة اتفاقية 19 سبتمبر العسكرية بين الكوريتين الموقعة في عام 2018.
وأدلى وكيل الوزارة "هوانغ سونغ هي" بهذا التصريح أمس الخميس في منتدى للسياسات عقد في سيول، مستشهدا بتصريح سابق للرئيس "لي جيه ميونغ" بأن إرسال المدنيين للطائرات المسيرة إلى الشمال يعادل "شن حرب".
وقال "هوانغ" إنه يعتقد أنه إذا تمت استعادة الاتفاق العسكري بين الكوريتين لعام 2018 بشكل استباقي أو على مراحل، فسيكون من الممكن التصدي لمثل هذه الأنشطة.
ويحظر الاتفاق الذي تم توقيعه بين الكوريتين خلال إدارة الرئيس الأسبق "مون جيه إين"، التدريب على الأسلحة النارية والتمارين الميدانية داخل "المنطقة العازلة" بين الكوريتين على الأرض وفي البحر وفي الجو، كما ويحدد منطقة لحظر الطيران، وينص على نزع السلاح من المنطقة الأمنية المشتركة.
ومع ذلك، علقت حكومة "يون صوك يول" بند منطقة حظر الطيران، بعد أن أطلقت كوريا الشمالية قمرا اصطناعيا للتجسس في نوفمبر 2023. وردا على ذلك، أعلنت بيونغ يانغ أنها ستنهي الاتفاقية.
وقد علق الرئيس السابق يون الاتفاقية بأكملها في يونيو 2024 في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية بالونات قمامة وشن هجمات تشويش على نظام تحديد المواقع العالمي ضد كوريا الجنوبية.