يقوم المؤلف والمنتج الموسيقي الكوري الجنوبي "كيم هيونغ سوك" بتأسيس مدرسة دولية تهدف إلى إعداد قادة في المجالات الفنية في عصر الذكاء الاصطناعي، وتطوير منهج تعليمي جديد يعتمد على الثقافة الكورية، بما في ذلك الكيبوب، بالتعاون مع جامعة أوكسفورد العريقة في المملكة المتحدة.
وصرح كيم اليوم بأنه وقع اتفاقية مع "مشروع أوكسفورد للشخصية" التابع لكلية السياسة والعلاقات الدولية بجامعة أوكسفورد، للتعاون في دعم البرنامج التعليمي للمدرسة الكورية الدولية للفنون والعلوم، واختصارا "كيساس"، وإجراء أبحاث مشتركة حول الشخصية والقيادة في مجال التعليم الفني الكوري.
ويُعد كيم هيونغ سوك مؤلفا موسيقيا ومنتجا بارزا يُلقب بـ"صانع الأغاني الضاربة"، حيث لحن أعمالا مهمة لمطربين كبار مثل "كيم كوانغ سوك" و"سين سُنغ هون" و"باك جين يونغ" و"سونغ سي كيونغ"، بالإضافة إلى إشرافه على الموسيقى التصويرية لمسلسل "أول إين".
وقد بدأت علاقته بجامعة أوكسفورد في عام 2024 عندما سَمح باستخدام أكثر من ألف و400 من مقطوعاته الموسيقية في تعليم اللغة الكورية بالجامعة، كما عمل كباحث زائر هناك.
وبموجب الاتفاقية، سيقوم الطرفان بوضع منهج دراسي للمرحلتين الابتدائية والثانوية يدمج بين التعليم الإبداعي القائم على "الموجة الكورية" وبين تعليم الشخصية والقيادة.
ومن المتوقع أن يتم تطبيق هذا المنهج في مدرسة "كيساس" التي سيؤسسها كيم في كوريا، كما ستنظم جامعة أوكسفورد مخيمات صيفية مخصصة تمنح المشاركين شهادات معتمدة.
ولا يهدف هذا المنهج إلى تدريس الغناء والرقص لإخراج فنانين الكي بوب كما تفعل شركات الترفيه الحالية، بل يطمح إلى استخدام الثقافة الكورية لتدريس الفنون والعلوم الإنسانية، وتنشئة قادة شباب مبدعين يتمتعون بالنزاهة والابتكار.