الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

تقارير : مدينة دانانغ الفيتنامية هي الوجهة الأولى المفضلة للسياح الكوريين

#بانوراما الأخبار الكورية l 2020-01-07

سيول بانوراما

ⓒ Getty Images Bank

في الآونة الأخيرة تزايد عدد الكوريين المسافرين إلى فيتنام بشكل ملحوظ، وحسب المعلومات المتوفرة فقد تجاوز عدد الكوريين الذين زاروا فيتنام مليون شخص لأول مرة في عام 2015 أما العام الماضي فتجاوز هذا العدد 4 ملايين شخص أي أن عدد الزوار استمر في الارتفاع بمعدل مليون زائر كل عام في السنوات الثلاث الأخيرة، وتعد مدينة "دانانج" الفيتنامية هي الأكثر شعبية لدى الكوريين وهي مدينة ساحلية تقع في وسط فيتنام ومن المعروف أنّ "دانانغ"هي مدينة ساحلية ،لكنها لا تتميز بالمياه الفيروزية النقية على غرار "فوكيت" في تايلاند، أومدينة "سيبو" في الفلبين كما تكون مياه البحر في فصل الشتاء باردة بشكل يتعذر علينا اللعب فيها مع ذلك فإن شعبية دانانغ بالنسبة للمسافرين الكوريين، تفوق شعبية جميع المنتجعات الواقعة في جنوب شرق آسيا ويرجع السبب الرئيسي في تنامي شعبية دانانغ إلى أن المسافرين يمكنهم الإقامة في فنادق رائعة بتكلفة منخفضة نسبيًا بالمقارنة مع المنتجعات الأخرى الواقعة في جنوب شرق آسيا كما أنها تحتوي على العديد من أماكن الإقامة التي تقدّم خدمات مجانية مثل اليوغا والتدليك.


تجدر الإشارة إلى أنه مع ارتفاع شعبية دانانغ، ارتفع عدد الرحلات الجوية المتجهة إلى تلك المدينة حيث أن 36 من أصل 70 طائرة هبطت في مطار دانانغ الدولي في الرابع والعشرين من الشهرالماضي كانت طائرات كورية، وفقا لهيئة السياحة الفيتنامية  بلغت نسبة الزوار الكوريين 57% من إجمالي عدد الزوار الأجانب الذين توافدوا على دانانغ في العام الماضي ولهذا السبب يُطلق على هذه المدينة اسم "مدينة دانانغ الكورية بمحافظة كيونغ كي". من ناحية أخرى ليس من المبالغة القول إن مقاطعة المنتجات اليابانية، التي بدأت في النصف الثاني من العام الماضي، ساهمت في الارتفاع السريع لشعبية فيتنام، كوجهة مفضلة للمسافرين الكوريين. فقد تزايد عدد المسافرين الكوريين الذين قاموا بإلغاء رحلاتهم إلى اليابان واستبدلوها بوجهات أخرى قريبة كجزء من حملة المقاطعة مما جعل خطوط الطيران المحلية تحول وجهتها إلى فيتنام. 


يقول الخبراء إنه لايوجد بديل لفيتنام في هذا الوقت نظرً الظروف المطار المحلية والمزايا التي يتمتع بها المسافرون الكوريون الذين يختارون هذه الوجهة وذلك لأن فيتنام تعتبر واحدة من دول جنوب شرق آسيا التي  تمتلك أكبر تجانس ثقافي وأعمق علاقة تاريخية مع كوريا. في الحقيقة ألحقت حملة المقاطعة أضرارً كبيرة بصناعة السياحة في اليابان ولعل جزيرة "Daemado" أي تسوشيما واحدة من أكثرالمناطق تضررا من حملة المقاطعة. هذا ما أثبتته الأرقام حيث أن أكثر من 90 ٪ من السياح الأجانب في جزيرة تسوشيما كانوا من الكوريين ولكن منذ أغسطس من العام الماضي ،انخفض عدد هؤلاء الكوررين بشكل قياسي بلغ أكثر من 90 ٪. ونتيجة لذلك فإن معظم الشركات السياحية اليابانية في تسوشيما، بما في ذلك الفنادق والحافلات وملاعب الغولف تواجه شبح الإفلاس مع ذلك فإن المشكلة هي أن وكالات السفر الكورية الصغيرة ومتوسطة الحجم التي  تنظم السفرات إلى اليابان تواجه هي أيضًا صعوبة كبيرة نظرا لحملة المقاطعة .

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;