الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

ما وراء الأخبار

بيان كوري أمريكي بمناسبة مرور 70 عاما على اندلاع الحرب الأهلية الكورية

#قضايا ساخنة l 2020-06-27

الأخبار

ⓒYONHAP News

مر 70 عاما على اندلاع الحرب الأهلية الكورية يوم الخامس والعشرين من شهر يونيو عام 1950.

وبهذه المناسبة، أصدر وزير الدفاع الكوري الجنوبي "جونغ كيونغ دو" ونظيره الأمريكي "مارك إسبر" بيانا مشتركا يوم الخميس الماضي، أكدا فيه من جديد التزام البلدين بالحفاظ على موقف دفاعي موحد وثابت ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.

وحث الوزيران كوريا الشمالية على الالتزام  بما ينص عليه البيان المشترك الصادر في القمة الأولى بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في سنغافوره، والاتفاقية العسكرية الموقعة بين الكوريتين يوم التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 2018.

وتعهد الوزيران بمواصلة دعم الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق نزع السلاح النووي بالكامل من كوريا الشمالية بناء على قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقالا في البيان المشترك إن الحرب الأهلية الكورية كانت قوة دافعة ليكون التحالف العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحالفا يجمع البلدين بالدم، كما جددا عزم البلدين للحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية من خلال تبادل المعلومات، وتنظيم اجتماعات استشارية سياسية رفيعة المستوى، وإجراء مناورات عسكرية مشتركة.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي "إسبر" التزام الولايات المتحدة الصارم بالدفاع عن كوريا الجنوبية وتعزيزالتحالف لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية .

إلى جانب هذا، اتفق الوزيران الكوري والأمريكي على بذل جهود مشتركة للحفاظ على السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا من خلال التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، وبين الأطراف الأخرى ذات الصلة.

وضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى السبعين على اندلاع الحرب الأهلية الكورية، أقيمت يوم الخميس الماضي في مطار سيول مراسم الاحتفال الرسمي لتذكر تضحيات قدامى الجنود الذين شاركوا في الحرب.

كما أقيمت مراسم عودة 147 من رفات الجنود الكوريين الجنوبيين الذين قتلوا خلال الحرب الكورية إلى وطنهم من جزيرة هاواي.

ورغم مرور 70 عاما على اندلاع الحرب الكورية، لم تنتهى الحرب بعد بمعناها الحقيقي، حيث تظل حدة التوتر العسكري بين الكوريتين قائمة، وتستمر المواجهة بينهما .

وفي الواقع، قامت كوريا الشمالية بشن العديد من الاستفزازات العسكرية منذ بداية القرن الحادي والعشرين، منها معركة "يون بيونغ" البحرية عام 2002، وإغراق السفينية "تشون آن" الكورية الجنوبية، والقصف المدفعي ضد جزيرة "يونغ بيون" الكورية الجنوبية عام 2010.

وبالإضافة إلى ذلك، قامت بيونغ يانغ بشكل سري بتطوير أسلحة نووية يمكن من خلالها ضرب الأراضي الأمريكية، وهو ما تسبب في وصول الأزمة النووية الكورية الشمالية إلى ذروتها في عام 2017.

وعلى صعيد آخر، بذلت الكوريتان جهودا رامية إلى إجراء حوار لتخفيف حدة التوتر وتنمية التعاون والتبادلات بينهما، حيث تم إيجاد انفراجة جديدة لإحراز نتائج جيدة من تلك الجهود بمناسبة مشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في مدينة "بيونغ تشانغ" بكوريا الجنوبيةة عام 2018.

لكن الجهود المبذولة لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية انتهت بالفشل لأن كوريا الشمالية وصفت العلاقات مع كوريا الجنوبية بأنها معادية، وقامت بتدمير مبنى مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في مدينة "كيسونغ"، والذي مثل رمزا للحوار بين الكوريتين.

وقد تراجع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" يوم الأربعاء الماضي عن القيام بعمل عسكري ضد كوريا الجنوبية، وذلك بعد أن كثف النظام الكوري الشمالي في الآونة الأخيرة الهجمات اللفظية ضد سيول احتجاجا على قيام منشقين كوريين شماليين في كوريا الجنوبية بإرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبرالحدود باستخدام بالونات.

ولكن على الرغم من ذلك، مازال التوتر في شبه الجزيرة الكورية قائما كما كان من قبل.

وفي هذا السياق، حث وزيرا الدفاع الكوري والأمريكي كوريا الشمالية على الالتزام بالاتفاقيات، وتعهدا بمواصلة دعم الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق نزع السلاح النووي بالكامل من كوريا الشمالية، داعين بيونغ يانغ إلى ضبط النفس.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;