حذر تقرير جديد صادر عن البنك المركزي الكوري من أن سياسة التيسير الكمي للولايات المتحدة لها تأثير ضئيل على انتعاش الاقتصاد الحقيقي، ويمكن أن يكون لها آثار سلبية.
وأشار التقرير إلى أن قرار بنك الاحتياطي الفدرالي شراء سندات خزانة بقيمة 600 مليار دولار، نجح في بعض درجاته في الدفع نحو تخفيض معدلات الفائدة طويلة الأجل وبالتالي زيادة أسعار الأسهم وإضعاف الدولار. ولكن رغم ذلك أشار التقرير إلى أن هناك حدودا حول كيف تؤدي مثل هذه التغيرات في المؤشرات إلى انتعاش الاقتصاد الحقيقي.
وأشار البنك المركزي في تقريره إلى أن ارتفاع السيولة من الدولار قد يؤدي لتدفقها إلى الاقتصاديات الناشئة وهو ما يمكن أن يؤدي إلى فقاعة في أسعار الأصول. وأيضا يمكن أن تشتعل حرب العملة إذا سعت الاقتصاديات الناشئة لحماية أسعار صرف العملات لمنع التقدير المفرط لعملاتها.
علاوة على ذلك، أوضح التقرير أن كميات كبيرة من الأموال تتدفق نحو سوق السلع وهو ما يجعل أسعار السلع الأساسية ترتفع بما في ذلك الذهب والمواد الخام.