أعلن مصدر مسؤول في معهد سام سونغ للاقتصاد أن ارتفاع أسعار النفط الخام لن يؤثر سلبا بشكل كبير على الاقصتاد الكوري خلال هذا العام، ويتوقع أن تحافظ كوريا نسبة نموها الاقتصادي كما هو مخطط له سابقا رغم ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.
وأضاف المسؤول أن عدم الاستقرار الذي يسود في بعض البلدان العربية، خاصة ليبيا، سوف يؤدي الى تباطؤ النمو الاقتصادي في كوريا، إلا أن معظم المؤشرات الاقتصادية الأمريكية تشير الى نتائج جيدة فوق التوقعات، وهو ما يعطي توقعات إيجابية لمسيرة الاقتصاد الكوري ، وقال إنه غير منطقي أن يتباطأ الاقتصاد الكوري بسبب ارتفاع أسعار البترول وحده.
ويذكر أن معهد إل جي للدراسات الاقتصادية قد توقع وصول نسبة نمو الاقتصاد الكوري الى 4.1 % ، واذا استقرت الأوضاع في ليبيا فمن المحتمل أن تزيد نسبة نمو الاقتصاد في كوريا أكثر بفضل التعافي الاقتصادي الذي تشهده الولايات المتحدة الأمريكية حاليا.