قال المعهد الكوري للتنمية إن ارتفاع أسعار البترول العالمية كان لها آثار متزايدة على الاقتصاد الوطني ، وذلك منذ نهاية تسعينات القرن الماضي.
وجاء في تقرير للمعهد أصدره اليوم الخميس أن الخسائر الناجمة عن تراجع القدرة الشرائية بلغت ثلاثة أعشار نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي في فترة التسعينات عندما قفزت أسعار البترول بنسبة 10% ، أما في العام الماضي ، فقد بلغت تلك الخسائر حوالي ستة أعشار نقطة مئوية.
وتوضح تلك الأرقام مدى الاعتماد الكبير لكوريا الجنوبية على البترول ومنتجاته، إضافة للآثار الكبيرة والآنية التي يمكن أن تحدثها أسعار البترول العالمية على الاقتصاد الكوري.
وأشار المعهد إلى أن فرنسا واليابان والصين شهدت تراجعاً في القوة الشرائية لإجمالي الناتج المحلي، إلا أن هذا التراجع بلغ حوالي عُشري نقطة مئوية.
وأضاف المعهد أن مستوى الأثر السلبي لارتفاع أسعار البترول العالمية على الاقتصاد الوطني أصبح في زيادة مستمرة بسبب اعتماد كوريا الجنوبية الكبير على استيراد البترول مقارنة بدول أخرى.