قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يريد ضمانات أمنية ومعاهدة للسلام ودعمًا اقتصاديًّا، مقابل تخلي كوريا الشمالية عن الأسلحة النووية.
جاءت تصريحات بومبيو، الذي زار الدولة الشيوعية في شهري أبريل ومايو حيث اجتمع مرتين مع الزعيم الشمالي، خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، أمس الأربعاء.
وقال الوزير إن كيم ناقش معه الأهداف المشتركة للقمة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وذلك خلال رحلته الثانية إلى بيونغ يانغ.
وأكد بومبيو أنه أوضح تمامًا مدى العمل المطلوب للتحقق من التخلي عن الأسلحة النووية، كما أوضح ضرورة توفر جميع العناصر اللازمة لكي تعترف أمريكا بتحقق "التخلي الحقيقي عن الأسلحة النووية".
وردًّا على ذلك، أوضح كيم أهمية أن تتلقى كوريا الشمالية مساعدات اقتصادية من الولايات المتحدة، في صورة نقل المعرفة فيما يتعلق بالقطاع الخاص، كما أراد ضمانات أمنية من العالم، وأن يتم تحويل اتفاقية الهدنة إلى معاهدة للسلام.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن أمله في انعقاد القمة، لكنه قال إن واشنطن مستعدة للتخلي عن المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية إذا اتجهت القمة في الاتجاه الخطأ، مشددا على أن الاتفاقات السيئة ليست خيارًا مطروحًا.