اتفق قادة كوريا الجنوبية والهند اليوم الثلاثاء على مضاعفة حجم التجارة الثنائية بين البلدين لتصل إلى أكثر من 50 مليار دولار في عام 2030، كما تعهدوا ببذل جهود مشتركة لتحسين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
جاء ذلك في قمة ثنائية عقدت في نيودلهي بين رئيس كوريا الجنوبية "مون جيه إين" ورئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، حيث أكدا على أن البلدان يمران حاليا بأفضل توقيت لتحسين علاقات المشاركة الاستراتيجية الخاصة بينهما، التي أنشئت في عام 2015.
وقال الرئيس "مون" فى مؤتمر صحفى مشترك مع "مودي" بعد القمة الثنائية إن هذا هو الوقت الأنسب للتنفيذ العملي للمشاركة الاستراتيجية الخاصة بين كوريا الجنوبية والهند وزيادة تطوير علاقات المشاركة إلى المستوى الأعلى.
كما اتفق "مون" و"مودي" على تكثيف جهودهما المشتركة لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة، وأكدا في بيان مشترك صدر في ختام القمة بينهما على على تعزيز التبادلات بين البلدين، بما في ذلك إجراء زيارات سنوية متبادلة على مستوى القيادة.
وكان الرئيس الكوري قد وصل إلى الهند أول من أمس الأحد فى زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام.
وجاءت مباحثات القمة التي عقدت اليوم بعد يوم واحد من مشاركة الرئيس "مون" ورئيس الوزراء الهندي في سلسلة من الأحداث التي تستهدف تعزيز العلاقات الشخصية والصداقة بين الجانبين، حيث زارا معا متحف "غاندي" الوطني في "نيودلهي"، ثم حضرا حفل افتتاح مصنع لإنتاج الهواتف الذكية أنشأته شركة سام سونغ للإلكترونيات في مدينة نويدا.
ويذكر أن اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا الجنوبية والهند قد دخلت حيز التنفيذ في بداية عام 2010، وعقد البلدان حتى الآن خمس جولات من المفاوضات التي تستهدف زيادة تحرير أسواقهما بموجب اتفاقية التجارة الحرة الثنائية بينهما.