ذكرت صحيفة "فيان تيان تامز" في لاوس أمس الخميس إن نائب رئيس وزراء لاوس للشؤون الاقتصادية "سونساي سيفاندون" قد قال إن حادث انهيار السد المائي ليس كارثة طبيعية، حيث يرجع سبب وقوعها إلى البناء الضعيف، مؤكدا على ضرورة أن يتم تقديم تعويضات خاصة للضحايا.
وأضاف أن السبب في تعرض المناطق الجنوبية من لاوس للفيضانات يرجع إلى انهيار السد المائي، مشيرا إلى أن حكومة لاوس ستجري تحقيقات دقيقة في أسباب حادث انهيار السد بمشاركة خبراء من تايلاند وكوريا الجنوبية.
ومن جانبها، قالت شركة "إس كيه"الكورية للإنشاءات التي تبني السد المائي المنكوب إن الأمطار الغزيرة والسيول أدت لانهيار السد، مشيرة بذلك إلى أن الحادث عبارة عن كارثة طبيعية
وطبقا لتقرير صادر عن سلطات لاوس، أسفر انهيار السد المائي عن مقتل 13 شخصا وفقدان 118 آخرين، بالإضافة إلى كمية هائلة من الخسائر المادية.