عبرت الولايات المتحدة عن أملها في أن تلعب الصين دورا في إحراز تقدم في المفاوضات النووية الجارية بين واشنطن وبيونغ يانغ.
جاء ذلك بعد أن ذكرت وسائل اعلام في سنغافوره أن الرئيس الصيني "شي جين بينغ" سيقوم بزيارة لكوريا الشمالية أوائل شهر سبتمبر القادم لحضور مراسم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الحكومة في كوريا الشمالية الذي يصادف يوم التاسع من سبتمبر.
وستكون هذه الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها الرئيس الصيني "شي جين بينغ" إلى كوريا الشمالية منذ تنصيبه، وتأتي ردا على ثلاث زيارات قام بها الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" إلى الصين.
وتثير زيارة "شي جين بينغ" إلى كوريا الشمالية اهتمام الكثيرين نظرا لأنها ستكون لصالح كل من كوريا الشمالية التي تدعو الولايات المتحدة إلى الإعلان عن إنهاء الحرب الكورية كشرط مسبق للمفوضات النووية، والصين التي تسعى لزيادة نفوذها لدى كوريا الشمالية في الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.
وعبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن أملها في أن تمارس الصين نفوذها في دفع كوريا الشمالية إلى الجلوس على طاولة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة بصدق وجدية.
وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد عبرت عن قلقه من تدخل الصين في القضية النووية الكورية الشمالية، وهو ما قد يتسبب في عرقلة المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ.