قال تقرير بثه راديو آسيا الحرة الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا له اليوم، إن الأمم المتحدة طلبت رسميا من بيونغ يانغ معلومات عن 66 حالة يشتبه أنها اختفاء قسري بواسطة كوريا الشمالية خلال عام واحد، إلا أن السلطات الكورية الشمالية لم تستجب لهذا الطلب.
ونقل الراديو ذلك عن التقرير السنوي لجماعة العمل الخاصة للاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة الصادر بالأمس، قبل يوم واحد من اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، وهو اليوم الثلاثون من أغسطس، حيث دعت من جديد مجلس الأمن الدولي إلى إحالة كوريا الشمالية إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وصرحت الجماعة بأنها تلقت بلاغات عن 66 حالة مشكوك في أنها حالات اختفاء قسري بواسطة كوريا الشمالية خلال عام واحد منذ شهر مايو من العام الماضي وطلبت من السلطات الكورية الشمالية التعاون في التحقيقات، لكنها لم تتلق أي رد.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجماعة تأسست في عام 1980، وقد تلقت حتى الآن 233 بلاغا عن حالات مشكوك في أنها اختفاء قسري بواسطة كوريا الشمالية، وظلت تطلب من بيونغ يانغ معلومات ذات صلة بتلك الحالات إلا أن السلطات الكورية الشمالية ظلت من جانبها تشدد على عدم وجود حالات اختفاء قسري فيها.
ويذكر أنه من بين أهم حالات الاختفاء القسري بواسطة كوريا الشمالية اختطاف الكوريين الجنوبيين في فترة الحرب الأهلية الكورية، والهاربون الذين اختفوا بعد أن أعادتهم الصين إلى كوريا الشمالية.
ومن المتوقع أن تتم مناقشة التقرير السنوي للجماعة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المقرر انعقاده في مدينة جنيف السويسرية في الفترة من 10 وحتى 28 من الشهر القادم.