قال تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية أمس إن الحكومة الأمريكية طلبت من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية يوم 10 من الشهر القادم.
وأضاف التقرير أن السفير الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة "كيم سونغ" أرسل رسالة إلى مجلس الأمن أعرب فيها عن استياء بلاده الشديد إزاء خطة مجلس الأمن لعقد مثل هذا الاجتماع استجابة للطلب الأمريكي.
كما أعرب السفير كيم عن رفض بلاده القوي لعقد الاجتماع قائلا إنه لا يشجع الموقف الإيجابي الحالي بل سيؤدي إلى إشعال الصراعات.
كما انتقد الولايات المتحدة واتهمها بالقيام بمؤامرة من خلال دعوة المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة "ميشيل باتشيليت" إلى الاجتماع من أجل إلقاء كلمة أمام مجلس الأمن بعنوان "القمع الكوري الشمالي لحقوق الإنسان".
ويذكر أنه منذ عام 2014 ظل مجلس الأمن يعقد اجتماعا سنويا حول أوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية كموضوع رسمي، ولذلك سيكون اجتماع هذا العام هو الاجتماع السنوي الخامس على التوالي.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة نجحت في الحصول على أصوات تسع دول ضرورية لعقد الاجتماع، رغم معارضة الصين.