قال تقرير بثه راديو صوت أمريكا اليوم إن وزارة الدفاع الأمريكية أكدت تأييدها للجهود الرامية إلى تخفيف التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية، واستمرارها في تقديم الدعم الشامل للجهود الدبلوماسية الأمريكية من أجل نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية بناء على موافقة الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون".
صرح بذلك "كريستوفر لوغان" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية حول شؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، أول من أمس بالتوقيت المحلي.
وردا على السؤول حول توقف الطائرات القاذفة الأمريكية عن الطيران فوق شبه الجزيرة الكورية حسب طلب كوريا الجنوبية، قال إنه لا يمكن أن يذكر تفاصيل مرحلة تخطيط العمليات أو مناقشة المهام المستقبلية كما لا يمكن أن يوضح تفاصيل المناقشات الداخلية مع الدولة الحليفة كوريا الجنوبية، لكنه أكد على أن سيول وواشنطن سوف تستمران في إجراء المناورات المنتظمة والعادية الضرورية لتحسين قدرات الدفاع الكورية الجنوبية والحفاظ على حالة التأهب العسكري لقوات التحالف بين البلدين.
ويذكر أن "تشارز براون" قائد القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادئ، قد أدلى بتصريحات يوم 26 من هذا الشهر قال فيها إن الإدارة الأمريكية قررت وقف طلعات الطائرات القاذفة الأمريكية فوق شبه الجزيرة الكورية استجابة لطلب من الحكومة الكورية الجنوبية.
وبعد أن أثارت هذه التصريحات جدلا، قالت الحكومة الكورية الجنوبية إن المناورات العسكرية بين سيول وواشنطن يتم اتخاذ قرار بشأنها حسب التفاوض بين الجانبين، مؤكدة على أن قرار وقف تحليق القاذفات الأمريكية جاء بناء على تفاوض بينهما.