ألغى نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس" خطابه حول انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
وذكرت شبكة "إي بي سي" الأمريكية يوم السبت الماضي إن "بينس" كان من المقرر أن يلقي خطابا حول قضية حقوق الإنسان في كوريا الشمالية ، لكنه تراجع عن هذا الخطاب.
وأرجعت الشبكة الأمريكية السبب في ذلك إلى مخاوف من إغضاب كوريا الشمالية وانحرافها عن المفاوضات النووية.
وقد عززت الولايات المتحدة مؤخرا ضغوطها على بيونغ يانغ، بشأن انتهاكاتها لحقوق الإنسان؛ حيث فرضت عقوبات على ثلاثة من كبار المسؤولين الكوريين الشماليين ، كما قادت إصدار القرار الخاص بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية في الأمم المتحدة.
ويعد إلغاء نائب الرئيس الأمريكي "بينس" خطابه حول قضية حقوق الإنسان في كوريا الشمالية رسالة تشير إلى رغبة واشنطن في تحسين العلاقات مع بيونغ يانغ.
وقد صرح المسؤول الأمريكي عن السياسات الأمريكية تجاه كوريا الشمالية "ستيفن بيغان" بأن الولايات المتحدة ستعيد النظر في الموافقة على سفر المواطنين الأمريكيين إلى كوريا الشمالية من أجل تقديم مساعدات إنسانية.
وأضافت شبكة "إيه بي سي" إن العديد من منظمات حقوق الإنسان أصبحت قلقة من احتمال أن يكون إلغاء خطاب "بينس" إشارة إلى تخفيف الضغوط الدولية على انتهاكات كوريا الشمالية لحقوق الإنسان.