توقع أحد مراكز الأبحاث أن يحتل الاقتصاد الكوري الجنوبي المركز العاشر في عام 2026. وإذا تم توحيد الكوريتين على مستوى معيشة كوريا الجنوبية، ستتغلب كوريا الموحدة على بريطانيا وفرنسا لتحتل المركز السادس في العالم.
وقد أصدر مركز الأبحاث البريطاني "معهد الاقتصاد والإدارة" تقريرا بعنوان "ترتيب مراكز الاقتصادات العالمية" اليوم الأربعاء، وتوقع فيه أن الاقتصاد الكوري، الذي يحتل الآن المركز الحادي عشر من حيث إجمالي الإنتاج المحلي، سيتقدم ليتحتل المركز العاشر في عام 2026. ولكن هذا التوقع يمثل تراجعًا بالمقارنة مع توقع العام الماضي بأن يحتل الاقتصاد الكوري المركز العاشر في عام 2022، ثم المركز الثامن في عام 2032.
كما توقع المعهد البريطاني أن يبقى الاقتصاد الكوري في المركز العاشر حتى عام 2033، مشيرا إلى أن الاقتصاد الكوري سيتغلب على الاقتصاد الفرنسي، مع افتراض توحيد الكوريتين على المستوى الكوري الجنوبي.
وقدر المعهد أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية لا يختلف عن السابق، ولكنه قال إن التحرك الإيجابي نحو التوحيد سيغير التوقعات بشكل كبير. وتبنأ بأن كوريا الموحدة على مستوى معيشة كوريا الجنوبية ستتغلب على كل من بريطانيا وفرنسا، في أعوام الثلاثينيات من هذا القرن، لتحتل المركز السادس في العالم من حيث إجمالي الناتج المحلي.
ومن ناحية أخرى، قام المعهد بتأخير توقعاته باحتلال الصين للمركز الأول، بعد التغلب على الولايات المتحدة، بمقدار سنتين، أي من عام 2030 إلى عام 2032.