انتقد خبير في مركز أبحاث أمريكى تقريرا صدر مؤخرا عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي يقع مقره في واشنطن، حول قواعد الصواريخ "غير المعلنة" لدى كوريا الشمالية، وقال إن التقرير خلق حالة من سوء التفاهم حول نوايا كوريا الشمالية قبيل القمة الثانية المقرر عقدها بين واشنطن وبيونغ يانغ خلال شهر فبراير.
وأدلى "دانيال دي بتريس" الباحث في مؤسسة "ديفينس بريوريتيز" الأمريكية غير الحزبية المتخصصة في السياسات الخارجية، بهذا التقييم في مقالٍ نشره أول من أمس الاثنين على موقع "الشمال 38" المتخصص في الشؤون ذات الصلة بكوريا الشمالية، والذي يقع مقره أيضا في الولايات المتحدة.
ووصف المقال ما ورد في التقرير الأخير الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بعنوان "كوريا الشمالية غير المعلنة: قاعدة شينوري الصاروخية ومرافق القوة الاستراتيجية"، بأنه "أمر مؤسف"، وقال إن مجرد عدم إعلان بيونغ يانغ عن قاعدة صاروخية محددة أمام المجتمع الدولي لا يعني أن وكالات المخابرات الأمريكية أو الكورية الجنوبية لا تعرف شيئا عن تلك القاعدة.
كما قال الخبير إن التقرير يخلق قصة مضللة عن دوافع ونوايا كوريا الشمالية في الوقت الذي يتم فيه بذل جهود دبلوماسية نشطة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، مشيراً إلى أن "مبادرة التهديد النووي"، وهي منظمة أبحاث لحظر الانتشار النووي توجد في واشنطن، قد عرفت بشأن قاعدة "شينوري" منذ عام 2003.