عقدت لجنة شرق آسيا والمحيط الهادئ التابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جلسة استماع أمس بعنوان "السياسات الأمريكية تجاه كوريا الشمالية بعد الجولة الثانية من مباحثات القمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية".
وحضر الجلسة البروفسور "فيكتور تشا" الخبير في الشؤون الكورية في معهد الاستراتيجية والشؤون الدولية، حيث أعرب عن اعتقاده بأنه اتضح خلال قمة هانوي أن استراتيجية كوريا الشمالية التفاوضية لم تتغير على الإطلاق.
وقال "تشا" إن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد يشعر بالقيود التي قد تواجها الأنشطة الدبلوماسية بسبب ما يسمى بـ"الصداقة بين قائدي الجانبين".
ومن جانبه اقترح نائب مدير مركز التقدم الأمريكي "كيلي ماكسامين" الذي عمل من قبل في منصب مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي لشؤون آسيا والمحيط الهادئ في حكومة "باراك أوباما"، عدم إجراء المزيد من مباحثات القمة دون جدوى، وأكد على ضرورة تنسيق التحركات الاستراتيجية بين وزارات الحكومة الأمريكية بما يحظى بتأييد الرئيس "ترامب" وجميع أعضاء فريقه الأمني.
أما رئيس اللجنة "كوري غاردنر" فقد انتقد ما جاء في تغريدة للرئيس "ترامب" مؤخرا من أنه أمر بإلغاء العقوبات على كوريا الشمالية.
وأبدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ قلقا من تغيير الولايات المتحدة سياساتها تجاه كوريا الشمالية باستمرار.
ومن جانبها صرحت وزارة الخارجية الأمريكية في لقاء صحفي منتظم بأن العقوبات والضغوط على كوريا الشمالية سوف تستمر حتى تتخلى عن أسلحتها النووية.