أعلنت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، المسؤولة عن شؤون العلاقات بين الكوريتين، أنها لم ترصد أي تغيير يُذكر في مستويات كثافة الإشعاع في البحر الأصفر، وذلك بعد ادعاء خبير أقمار اصطناعية بأن كوريا الشمالية أطلقت مياه صرف صحي مشعة غير نقية في البحر.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين أمس الثلاثاء، قال مسؤول في وزارة التوحيد في سيول إنه تم بالتعاون مع الجهات المعنية، إجراء مراقبة مكثفة للأنشطة النووية الكورية الشمالية، بما في ذلك مصنع اليورانيوم في "بيونغ سان" بمقاطعة شمال "بيونغ آن".
وأضاف المسؤول أن الوزارة تجري محادثات مع الجهات المعنية بشأن اتجاه إجراءات الاستجابة الحكومية، إذ أن الأمر يتعلق مباشرة بالصحة والسلامة العامة.
ووفقا لصحيفة "ديلي إن كيه"، وهي وسيلة إعلامية متخصصة في شؤون كوريا الشمالية، زعم الخبير "جونغ سونغ هاك" أن المياه الملوثة المشعة من مصنع "بيونغ سان" قد دخلت إلى المياه القريبة من جزيرة "كانغ هوا"، وذلك بناء على تحليل لصور الأقمار الاصطناعية من معهد أبحاث النظم البيئية الأمريكي.