الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

أسباب استقالة السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة

#ما وراء الأخبار l 2018-10-10

الأخبار

ⓒYONHAP News

قررت "نيكي هيلي" السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة تقديم استقالتها من منصبها، مما أثار مختلف التعليقات حول أسباب هذا القرار.

وكانت السفيرة "هيلي" قد قادت عملية فرض عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية. ولهذا فإن الأنظار تتجه إلى أن هذه الاستقالة ذات صلة بتغيير وضع العقوبات على كوريا الشمالية. ولكن هناك من يشير إلى أنه من الصعب تغيير العقوبات على كوريا الشمالية بمجرد تغيير السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة فقط.

وقد تولت السفيرة هيلي، التي تعد من الجناح المتشدد تجاه كوريا الشمالية، المنصب في شهر يناير من عام 2017. وخلال عملها لمدة عامين تقريبا قادت عمليات اتخاذ 4 قرارات خاصة بفرض العقوبات على كوريا الشمالية من قبل مجلس الأمن الدولي.

خاصة فتح القرار رقم 2375 الذي اتخذ ردا على التجربة النووية الكورية الشمالية السادسة في شهر سبتمبر من عام 2017، مجالا للعقوبات في قطاع النفط. وفي نهاية العام الماضي قادت أيضا عملية اتخاذ القرار رقم 2397 الخاص بالعقوبات الشديدة ردا على إطلاق بيونغ يانغ الصاروخ البالستي العابر للقارات من طراز "هواصونغ -16"، مما يشير إلى أنها تقود سياسة "أقصى قدر من الضغوط " التي تنفذا حكومة الرئيس ترامب تجاه كوريا الشمالية.

ورغم من أن السفيرة هيلي استقالت بنفسها من منصبها كسفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة، إلا أن المراقبين يرون أن تقلص مكانتها السياسية قد أثر على قرار استقالتها.

ففي موقف الصراعات في العام الماضي كان دورها بارزا، بينما لم يبرز دور وزير الخارجية الأمريكي السابق "ريكس تيلرسون"، ولكن بعد أن بدأ وزير الخارجية الحالي "مايك بومبيو" يقوم بدور كبير في إجراء الحوار مع كوريا الشمالية، تقلصت مكانة السفيرة "هيلي" نسبيا، كما انتقل دور المتحدث عن معسكر المتشددين إلى مستشار الأمن الوطني "جون بولتون".

وتعبر استقالة السفيرة "نيكي هيلي" من منصبها عن تغير الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية. ولهذا فإن الأنظار تتجه إلى التغير الذي سيحدث في العقوبات على كوريا الشمالية.

موضوعات بارزة