الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

إعادة القواعد العسكرية الأمريكية لكوريا الجنوبية بشكل مبكر

#قضايا ساخنة l 2019-09-08

الأخبار

ⓒYONHAP News

قررت الحكومة الكورية بدء العمل في عملية إعادة قاعدة "يونغ سان" العسكرية الأمريكية في سيول في غضون هذا العام، وإعادة 25 قاعدة أمريكية أخرى منتشرة في أرجاء مختلفة من البلاد إلى كوريا الجنوبية بشكل مبكر.

وفي السياق نفسه، قالت قيادة القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية إنها ستتعاون مع سيول لإجراء عملية إعادة القواعد العسكرية الأمريكية إلى كوريا الجنوبية في أقرب وقت ممكن.

والجدير بالذكر أن معظم منشآت قاعدة "يونغ سان" قد تم نقلها إلى مدينة "بيونغ تيك" باستثناء مقر القوات الكورية الأمريكية المشتركة وفندق "دراغون هيل" الذي يستخدم حاليا لإقامة الجنود الأمريكيين والمسؤولين الحكوميين الأمريكيين الذين يفدون على كوريا الجنوبية في زيارات عمل.

وقد أعادت الولايات المتحدة 54 قاعدة من بين 80 قاعدة إلى كوريا الجنوبية، وتجرى حاليا مفاوضات بين الجانبين الكوري والأمريكي حول إعادة 19 قاعدة أخرى، فيما لم تبدأ بعد المفاوضات الخاصة بتسليم 7 قواعد متبقية.

ويرجع السبب في تأخير عمليات تسليم القواعد الأمريكية إلى الاختلاف في وجهتي نظر الجانبين الكوري والأمريكي بشأن تحديد الجانب الذي سيتحمل النفقات اللازمة للتخلص من ملوثات البيئة في القواعد العسكرية الأمريكية والمناطق المجاورة لها.

وفي الواقع، كانت حكومة سيول تخطط لبدء العمل في تنقية التربة على المساحة التي كانت تقع فيها قاعدة "يونغ سان" الأمريكية في غضون هذا العام لينتهى العمل في بناء حديقة مكانها عام 2027.

والجدير بالذكر أنه تم بالفعل نقل مقر قيادة الجيش الثامن الأمريكي ومقر القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية إلى مدينة بيونغ تيك خلال عامي 2017 و2018 على التوالي.

كما تم نقل المستشفى العسكري الذي كان موجودا داخل قاعدة "يونغ سان"، فيما يتواصل العمل على غلق المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية الأمريكية داخل القاعدة قريبا.

بالإضافة إلى ذلك، تخطط سيول وواشنطن لاستكمال عملية نقل مقر قيادة القوات الكورية الأمريكية المشتركة إلى معسكر "كامب هامفريز" الأمريكي في مدينة "بيونغ تيك" بحلول عام 2021 الذي سيشهد  نقل قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب من القوات الأمريكية إلى القوات الكورية.

وقد أثار كشف الحكومة الكورية بشكل مفاجئ عن خطتها لاتخاذ الإجراءات لتسليم القواعد العسكرية الأمريكية إلى كوريا الجنوبية اهتمام الكثيرين.

وفي هذا السياق، نفت حكومة سيول وجود أي هدف يقف وراء الخطة التي أعلنتها، مشيرة إلى أنها مجرد بداية لمشروع إعادة القواعد الأمريكية المخطط له.

إلا أن بعض المراقبين ذهب في تحليله للخطة الكورية إلى أن الهدف منها هو فرض ضغوط على الولايات المتحدة التي تطالب كوريا الجنوبية بزيادة نصيبها من تكاليف الدفاع وبسحب قرارها بإنهاء اتفاق تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان.

موضوعات بارزة