الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الولايات المتحدة توجه اتهامات لـ3 قراصنة من كوريا الشمالية

#قضايا ساخنة l 2021-02-20

الأخبار

ⓒYONHAP News

قالت وزارة العدل الأمريكية يوم الأربعاء الماضي إنها وجهت تهمة ارتكاب هجمات إلكترونية إلى 3 قراصنة كوريين شماليين. وأوضحت الوزارة أن الثلاثة أشخاص أعضاء في المكتب العام للاستطلاع، هو وكالة استخبارات عسكرية كورية شمالية.

وطبقا لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء، فقد وجهت الوزارة لهؤلاء القراصنة الثلاثة تهمة القيام بهجمات إلكترونية لسرقة ما قيمته 1.3 مليار دولار من العملات المشفرة والتقليدية من البنوك والمؤسسات الأخرى المستهدفة. وحددت لائحة الاتهام المرفوعة أمام المحكمة الإقليمية في لوس أنجلس في شهر ديسمبر من العام الماضي المشتبه بهم الثلاثة، وهم "بارك جين هيوك" و"جون تشانغ هيوك" و"كيم إيل".

ويشار إلى أن المكتب العام للاستطلاع في كوريا الشمالية يدير عددا من الفرق الخاصة بالهجمات الإلكترونية، منها "مجموعة رازالوس" و"إيه بي تي 38".

وقالت الوزارة الأمريكية إن المشتبه بهم الثلاثة قد شاركوا في مجموعة واسعة من الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك إنشاء فيروس الفدية المدمر "وناكراي" في البنوك المزودة لخدمات العملات المشفرة في مايو عام 2017.

وأضافت أنهم قاموا بسرقة 75 مليون دولار من شركة في سلوفينيا في عام 2017، و25 مليون دولار من شركة في إندونيسيا في عام 2018، و11.8 مليون دولار من أحد البنوك في نيويورك.

كما يشتبه بأنهم قاموا بتطوير تطبيقات خبيثة للعملات المشفرة يمكن من خلالها شن هجمات إلكترونية، وقدموها لعدد من القراصنة خلال الفترة من مارس 2018 وحتى سبتمبر من العام الماضي.

إلى جانب هذا، حاولوا سرقة معلومات من وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، وشركات صناعات الدفاع والطاقة والفضاء في الولايات المتحدة، من خلال رسائل تتضمن برمجيات خبيثة.

وفي هذا الصدد، قال مساعد المدعي العام الأمريكي "جون ديمرز" إن عملاء كوريا الشمالية الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر بدلا من البنادق والأسلحة ويسرقون المحافظ الرقمية للعملات المشفرة بدلا من النقود التقليدية، هم أبرز لصوص البنوك في العالم.

وأضاف أن جرائم أولئك القراصنة واسعة النطاق وطويلة الأمد، ووصفها بأنها جرائم ترتكبها كوريا الشمالية للحصول على أموال تستخدم في الحفاظ على نظامها الحاكم. 

وفي الواقع، فإن التهديد السيبراني الكوري الشمالي ليس شيئا جديدا، حيث ظل قائما منذ فترة طويلة، ولكن يبدو أن الحكومة الأمريكية الجديدة تعطي اهتماما كبيرا لمواجهة هذا التهديد، حيث تم إدراج هذه القضية ضمن قائمة سياساتها الرئيسية.

وقد كشفت إدارة الرئيس "بايدن" عن لائحة الاتهام التي تم توجيهها خلال عهد الرئيس السابق "دونالد ترامب"، وهو ما يشير إلى عزم الحكومة الأمريكية الجديدة إجراء مواجهة صارمة لتهديدات كوريا الشمالية الإلكترونية.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس" يوم الأربعاء الماضي إن المراجعة الجارية لسياسات الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية ستأخذ في الاعتبار أيضا التهديدات الإلكترونية التي تشكلها كوريا الشمالية.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;