الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

فشل إديسون موتورز في الاستحواذ على سانغ يونغ موتورز

#قضايا ساخنة l 2022-04-02

الأخبار

ⓒYONHAP News

فشلت شركة "إديسون موتورز" للسيارات الكهربائية في الاستحواذ على شركة "سانغ يونغ موتورز" بسبب عدم تمكنها من دفع المبلغ المتبقي من قيمة العقد في الموعد المحدد.

وأعلنت "سانغ يونغ موتورز" في بيان أصدرته يوم الاثنين الماضي أنه تم إلغاء عقد الاستحواذ الموقع مع "إديسون موتورز" بسبب عدم تمكن "إديسون موتورز" من دفع المتبقي من قيمة العقد حتى الموعد المحدد وهو يوم الخامس والعشرون من مارس.

وفي اليوم التالي، أصدرت محكمة الإفلاس حكما بالاستغناء عن خطة إعادة التأهيل التي قدمتها شركة "إديسون موتورز".

وكان كونسورتيوم بقيادة شركة "إديسون موتورز" قد وقّع في شهر يناير الماضي عقدا رسميا تبلغ قيمته 304.9 مليار وون للاستحواذ على شركة "سانغ يونغ"، ودفع الكونسورتيوم 30,4 مليار وون عند توقيع العقد كدفعة مقدمة. وينص العقد على أن تدفع "إديسون موتورز" 274.3 مليار وون من قيمة العقد المتبقية حتى يوم الخامس والعشرين من مارس الماضي.

ويتكون الكونسورتيوم من شركة "إديسون موتورز"، وهي جهة الاستثمار الاستراتيجية الرئيسية، وشركة "كي سي جي آي" لإدارة صندوق الاستثمار الخاص للمؤسسات العامة.

كانت شركة "سانغ يونغ موتورز" قد تم تأسيسها في عام 1954 باسم مصنع "ها دونغ هوان" لإنتاج السيارات، وخاضت للعديد من التغييرات في اسمها وفي عمليات الاندماج.

وفي عام 1986، استحوذت عليها مجموعة شركات "سانغ يونغ"، وحققت قفزة جديدة كشركة متخصصة في إنتاج السيارات الرياضية متعددة الأغراض، "إس يو في". 

لكن بدأت شركة "سانغ سونغ" للسيارات رحلة صعبة في أعقاب تفكيك مجموعة شركات "سانغ يونغ" الناجم عن الأزمة المالية التي تعرضت لها كوريا الجنوبية في عام 1997.

ثم استحوذت مجموعة شركات "ديه وو" الكورية على شركة "سانغ يونغ" للسيارات، لكن الشركة عانت من ركود في المبيعات، وخضعت مرة أخرى لإدارة الدائنين بالتزامن مع تفكيك مجموعة شركات "ديه وو".

ومنذ ذلك الحين، بذلت الشركة جهودا مكثفة لتطبيع أعمالها، وتمكنت من تحقيق صافي ربح قياسي.

وفي عام 2004، قامت شركة "شنغهاي" الصينية للسيارات بالاستحواذ على شركة "سانغ يونغ موتورز"، لكن للأسف الشديد، ركزت الشركة الصينية على سرقة تقنيات "سانغ يونغ" الخاصة بدلا من استثمار أموالها في الشركة. وهو ما تسبب في حدوث خلافات بين الشركة ونقابة العمال. وفي نهاية المطاف، تخلت الشركة الصينية عن إدارة شركة "سانغ يونغ" رغم معاناة "سانغ يونغ" من صعوبة مالية.

بعد ذلك تم دمج "سانغ يونغ" في مجموعة "ماهندرا" الهندية في عام 2010، لكن ماهندرا تخلت عن ملكيتها لـ"سانغ يونغ" في يونيو من عام 2020 نتيجة لتعرض "سانغ يونغ" للخسائر مالية متتالية وتآكل رؤوس أموالها وركود في مبيعاتها.

وترى دوائر صناعة السيارات أنه من الصعب على شركة "سانغ يونغ موتورز" البقاء دون مساعدة خارجية بسبب معاناتها من نقص مالي في دفع أجور العمال وتطوير موديلات جديدة من السيارات.

ويتوجب على شركة "سانغ يونغ" تقديم خطة لإعادة تأهيلها حتى الأول من شهر مايو القادم، والعثور على مشتر جديد حتى يوم الخامس عشر من أكتوبر، من أجل الحصول على موافقة المحكمة على خطة إعادة تأهيل جديدة.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;