الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

اللقاء بين الرئيس مون جيه إين والرئيس المنتخب يون صوك يول

#قضايا ساخنة l 2022-04-02

الأخبار

ⓒYONHAP News

أقيمت مساء يوم الاثنين الماضي مأدبة عشاء في مكتب الرئاسة الكورية جمعت بين الرئيس الحالي "مون جيه إين" والرئيس المنتخب الجديد "يون صوك يول".

وخلال اللقاء، أعرب الرئيس "مون" عن نيته التعاون مع خطة الرئيس المنتخب "يون" لنقل المكتب الرئاسي إلى مجمع وزارة الدفاع، واتفقا على إجراء مباحثات على مستوى العمل حول القضايا المتعلقة بتخصيص ميزانية تكميلية ليتم من خلالها تقديم تعويضات لأصحاب الأعمال الصغيرة والحرة الذين تضرروا من انتشار فيروس كورونا، وتعيين مناصب حكومية جديدة خلال الفترة المتبقية من رئاسة الرئيس الحالي.

وقد تحقق ذلك اللقاء بعد مرور 19 يوما على إجراء الانتخابات الرئاسية، وهو ما يعتبر متأخرا جدا مقارنة باللقاءات المماثلة في الماضي، لكنه استمر ساعتين و51 دقيقة، ليكون الأطول مقارنة باللقاءات المماثلة السابقة. 

وكان من المقرر إقامة مأدبة غداء تجمع الرئيسين الحالي والمنتخب يوم السادس عشر من مارس، لكن تم إلغاؤها قبل 4 ساعات فقط من موعدها بسبب الخلافات القائمة بين الجانبين حول بعض القضايا العالقة.

ومنذ ذلك الحين، تفاقمت الخلافات بين الجانبين، حيث تبادلا الانتقادات بلهجة شديدة بشأن تعيين مرشح جديد لمنصب محافظ البنك المركزي، ورفضت اللجنة الانتقالية للرئيس المنتخب الاستماع إلى تقرير من وزارة العدل، وهو ما تسبب في زيادة قلق الشعب حول نقل السلطة بشكل سلس.

ومع وضع انتقادات الشعب في الاعتبار، اتفق الجانبيان على زيادة الثقة بينهما من خلال إقامة مأدبة العشاء بين الرئيسين.

وبعد انتهاء اللقاء، قال "جانغ جيه وون" كبير مساعدي الرئيس المنتخب في مؤتمر صحفي، إن جو الاحترام المتبادل قد ساد اللقاء، وكان لدى الرئيسين الحالي والمنتخب إرادة لجعل عملية نقل السلطة تتم بصورة سلسة، من أجل تخفيف قلق الشعب.

وأضاف أن الرئيس "مون" أعرب عن اقتناعه بأن قرار نقل المكتب الرئاسي يعود للحكومة القادمة، كما نقل "جانغ" عن "مون" قوله إنه سيتعاون مع عملية النقل بعد مراجعة الميزانية المتعلقة بخطة النقل الدقيقة عن كثب.

ويمكن القول إن تصريحات الرئيس "مون" تشير إلى أنه موافق مبدئيا على نقل مكتب الرئاسة إلى مقر وزارة الدفاع، لكنه لم يعد بأي شيء فيما يتعلق بتوفير التكلفة اللازمة لعملية النقل، أو إمكانية نقل المكتب قبل تنصيب الرئيس الجديد "يون".

واتفق الرئيسان على أن هناك حاجة لتخصيص ميزانية تكميلية جديدة تبلغ قيمتها 50 تريليون وون لتعويض الذين تكبدوا خسائر بسبب قيود الحكومة بشأن كورونا، لكنهما لم يحددا موعدا لتخصيص تلك الميزانية.

وتبين أنهما لم يناقشا مسألة إصدار عفو عن الرئيس الأسبق "لي ميونغ باك" المسجون حاليا، أو إجراء تعديل على الهيكلة الحكومية.

وفي الواقع، تم إجراء ذلك اللقاء بسبب قلق الشعب من احتمال تفاقم الخلافات بين الحكومتين الحالية والجديدة القادمة. وفي هذا السياق، كان للقاء بينهما الذي ساده جو من الاحترام المتبادل معنى خاص رغم أنهما لم يتوصلا إلى اتفاقات تفصيلية. ولكن من الصعب القول إن الخلافات بين السلطتين الجديدة والقديمة قد تم حلها من خلال ذلك اللقاء، حيث قد تشتعل الخلافات بينهما في أي وقت.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;