الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي

#قضايا ساخنة l 2022-04-23

الأخبار

ⓒYONHAP News

وسط أكبر ارتفاع في مؤشر أسعار المنتجين منذ 5 سنوات بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام الدولية، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الكوري لهذا العام.

ومن المتوقع استمرار التضخم في كوريا الجنوبية وبالتوازي مع ذلك تخفيض توقعات النمو الاقتصادي الكوري لفترة من الزمن، نظرا لأنه من غير المرجح أن تختفي عوامل الاضطرابات الداخلية والخارجية، مثل الحرب في أوكرانيا.

وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي خلال العامين القادمين، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال الصندوق في توقعاته الأخيرة التي نشرت يوم الثلاثاء الماضي إن الآثار الاقتصادية للحرب تنتشر على نطاق واسع.

وتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.6% في كل من عام 2022 وعام 2023، وهو تباطؤ حاد عن النمو البالغ 6.1% في العام الما ضي، كما تعكس التوقعات الجديدة انخفاضا نسبته 0.8% و0.2% على التوالي من توقعاته في يناير الماضي.

وتوقع التقرير أن يصل معدل النمو الاقتصادي الكوري لهذا العام إلى 2.5%، بانخفاض 0.5% مقارنة مع توقعات يناير، فيما توقعت الحكومة الكورية أن يصل معدل النمو الكوري لهذا العام إلى 3.1%، والبنك المركزي 3%.

أما منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنوك الاستثمارية الدولية فقد توقعت أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي الكوري 3%، بينما توقعت مؤسستا فيتش وموديز للتصنيف الائتماني 2.7%.

وفي أوربا، التي تعتمد بشدة على روسيا لتلبية احتياجاتها من الطاقة، من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 2.8% هذا العام، بانخفاض 1.1% مقارنة بشهر يناير.

وتوقع صندوق النقد الدولي نموا في الولايات المتحدة بنسبة 3.7% هذا العام و2.3% في العام القادم بانخفاض 0.3% مقارنة بآخر توقعاته.

كما توقع أن يصل معدل ارتفاع أسعار المستهلك في كوريا الجنوبية إلى 4%، بزيادة نسبتها 0.9% مقارنة بتوقعات الأخيرة في يناير.

ويعد التضخم أكثر القضايا الاقتصادية التي تثير قلق دول العالم، ومنها كوريا الجنوبية.

ووفقا لتقرير صادر عن البنك المركزي الكوري يوم الخميس الماضي، سجل مؤشر أسعار المنتجين لجميع السلع والخدمات في شهر مارس 116.46 نقطة، بزيادة 1.3% مقارنة بالشهر الأسبق، وهو ما يمثل أكبر ارتفاع شهري منذ أكثر من 5 سنوات.

وعلى أساس سنوي ارتفع المؤشر بنسبة 8.8% في مارس، لتستمر الزيادة على أساس سنوي خلال 16 شهرا متتالية.

والشيء المثير للقلق هو التوقعات بمعاناة الاقتصاد العالمي من الصعوبات الناجمة عن مشكلة سلاسل التوريد العالمية بسبب جائحة كورونا، والغزو الروسي لأوكرانيا، لفترة طويلة من الزمن، نظرا لأن الأزمة الأوكرانية لن يتم حلها بين عشية وضحاها حتى بعد انتهاء الحرب.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;