الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

الدورة الـ 26 لمؤتمر تغير المناخ

#قضايا ساخنة l 2021-11-06

الأخبار

ⓒYONHAP News

أصدرت 105 دول شاركت في الدورة الـ26 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، "كوب 26"، يوم الاثنين الماضي، بيانا مشتركا بشأن الغابات واستخدام الأراضي، واتفقت فيه على إنهاء إزالة الغابات وانحلال التربة حتى نهاية عام 2030.

وأعلن الرئيس الكوري "مون جيه إين" في كلمة ألقاها في المؤتمر عن خطة كوريا الجنوبية لرفع هدفها من تقليل غازات الاحتباس الحراري بنسبة أكثر من 40% مقارنة بعام 2018، وأضاف أن الحكومة الكورية ستنضم إلى مبادرة التعهد العالمي للميثان ضمن إطار الجهود الدولية لتقليل الاحتباس الحراري. 

وأوضح بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" أن إعلان غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي سيغطي غابات تبلغ مساحتها الإجمالية حالي 33.6 مليون كيلومتر مربع. ويقضي إعلان غلاسكو أيضا بتنفيذ مشروعات لحماية الغابات بمشاركة السكان الأصليين فيها، وتطوير التكنولوجيا الزراعية المستدامة. وقد تعهدت 12 دولة متقدمة شاركت في قمة المناخ بتقديم دعم مالي بمقدار 12 مليار دولار للدول النامية فيما بين عاميْ 2022 و2025 للاستثمار في حماية الغابات واستعادة غطائها النباتي. كما تعهدت 30 من الشركات الخاصة باستثمار أكثر من 7 مليارات و230 مليون دولار في حماية الغابات، وبعدم استثمارها في المجالات ذات الصلة بإزالة الغابات حتى عام 2025. وقررت أكثر من 30 مؤسسة مالية بذل قصارى جهدها لمنع إزالة الغابات ذات الصلة بتربية الأبقار، وإنتاج زيت النخيل والفول واللب الخشبي، وبلغ إجمالي حجم الأموال التي تديرها تلك المؤسسات حوالي 87 تريليون دولار. 

إلى جانب هذا، وافقت أكثر من 90 دولة على مبادرة من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة لتخفيض انبعاثات الميثان بنسبة 30% على الأقل حتى عام 2030 مقارنة بعام 2020.

وكان من المقرر عقد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في العام الماضي، ولكن تم تأجيله لهذا العام بسبب جائحة كورونا.

وفي الواقع، لاقت قمة غلاسكو لتغير المناخ اهتمام الكثيرين حول ما إذا كانت ستصبح نقطة تحول لتحقيق الهدف الذي وضعته اتفاقية باريس لحصر الاحترار المناخي بـ1.5 درجة مئوية، لكن هذا الاهتمام تعرض للانهيار بعد أن قاطعت الصين والهند وروسيا المؤتمر، وهي الدول التي تحتل المراكز الأولى عالميا من حيث انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وبسبب رفض الهند لوضع هدف للحياد الكربوني.

بالإضافة إلى ذلك، لم تنضم الصين والهند وروسيا أيضا إلى مبادرة التعهد العالمي للميثان.

ومع ذلك، يُعد الإعلان بشأن الغابات واستخدام الأراضي إنجازا مهما تم تحقيقه في قمة تغير المناخ في غلاسكو، لأن الإعلان لقى دعما من البرازيل وإندونيسيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تمثل 85% من غابات العالم.

وفي حقيقة الأمر، تتزايد مخاطر تغير المناخ والكوارث الطبيعية الناجمة عن الاحتباس الحراري يوما بعد يوم، مما يتطلب اتخاذ التدابير اللازمة بشكل فوري.

وتوقع تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن يرتفع الاحترار المناخي بـ 2.7 درجة مئوية في غضون القرن الحالي حتى إذا التزمت دول العالم باتفاقية باريس المناخية، وهو ما سيتسبب في تعرض الكرة الأرضية لكوارث مناخية خطيرة نتيجة لذوبان الجليد في المناطق القطبية، وارتفاع مستوى سطح البحر، بالإضافة إلى غرق الجزر في المحيط الهادئ تحت البحر، وانقراص العديد من المخلوقات. 

ومن جانبه، أكد الرئيس الكوري "مون جيه إين" على أهمية أن تلعب كوريا الجنوبية دورا رياديا في الحد من غازات الاحتباس الحراري، حيث إنها استطاعت الدخول لمصاف الدول المتقدمة بعد أن كانت دولة نامية.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;