الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الحياة

تغيرات في المجتمع الكوري حول الغرض من تعليم الأبناء

#بانوراما الأخبار الكورية l 2020-01-20

سيول بانوراما

© Getty Images Bank

خلصت نتيجة استبيان أجري مؤخراً حول معنى النجاح في تعليم الأبناء، إلى أن حصول الأبناء على العمل الذي يرغبون في ممارسته قد جاء في المركز الأول ضمن الإجابات متقدما على الإجابة التي تضمنت حصول الأبناء على عمل جيد وذلك للمرة الأولى في تاريخ المجتمع الكوري حيث أجرى المعهد الكوري لتطوير التعليم استبيانا شمل نحو 4000 من الرجال والنساء ممن تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 74 عاما، واتضح أن نحو 25 بالمائة منهم أجابوا بأن حصول أبناءهم على شغل يحبونه هو المعنى الحقيقي للنجاح في تعليم الأبناء وفق وجهة نظرهم، ثم جاء تحقيق النمو لأبناءهم كأشخاص يتمتعون بشخصية متكاملة وصالحة بنسبة 22.4 بالمائة، ليأتي حصول أولادهم على عمل جيد في المرتبة الثالثة ضمن اختيار المستجوبين بنسبة 21.3 بالمائة.

يُشار إلى أن الجواب الذي يتضمن الحصول على فرصة عمل جيدة ظل يتصدر ردود المستجوبين، محتلا المركز الأول خلال الأعوام ما بين 2015 إلى 2018، بنسبة تفوق 25 بالمائة ولكن في هذه المرة سجلت هذه الإجابة نسبة 21.3 بالمائة، لتحتل المركز الثالث، أما بالنسبة للأجوبة التي شهدت انخفاضا في نسبتها بصورة ملحوظة بالمقارنة مع نتيجة الاستبيان نفسه في الأعوام السابقة نجد الإجابة التي تضمنت الحصول على عمل جيد والتي سجلت تراجعا من 25.2 بالمائة إلى 21.3 بالمائة، ثم دخول جامعة مرموقة الذي تراجع هو أيضا من 15.9 بالمائة إلى 10.8 بالمائة.

بالمقابل، شهدت بعض الأجوبة ارتفاعا في نسبتها بشكل لافت مثل حصول الأبناء على عمل ما يرغبون في ممارسته، لتصعد نسبة هذه الإجابة من 18.4 بالمائة إلى 25.1 بالمائة ثم الجواب الذي تضمن نمو الأبناء كأشخاص يتمتعون بشخصية صالحة ومتكاملة الذي تطورت نسبته من 19.3 بالمائة إلى 22.4 بالمائة، لكن بالمقابل لا يزال الكوريون يحتاجون إلى تمكين أبناءهم من التعليم الخاص متحملين تكاليفه الباهظة أكثر مما كانوا عليه في الماضي حيث أجاب 24.6 بالمائة من المشاركين في الاسبتيان على سؤال مفاده "لماذا يحتاج الآباء إلى التعليم الخاص لأبناءهم" بأن الهدف من ذلك هو تحقيق تفوق الأبناء على زملائهم، فيما أجاب 23.3 بالمائة منهم بأنهم مضطربون نفسيا إذ يعتمد الآخرون على التعليم الخاص لأبناءهم.

وفي رد على سؤال حول " مدى شعورهم بعبء كبير جراء تحمل تكاليف التعليم الخاص لأولادهم ضمن الميزانية المخصصة للمنزل، أجاب 94 بالمائة منهم بأنهم يشعرون بثقل المصاريف بشكل كبير للغاية، مما يدل على أن ظاهرة التعليم الخاص قد أصبحت تتعمق تدريجيا في المجتمع الكوري وتتخذ نسقا تصاعديا مقارنة مع الأعوام السابقة. 

والجدير بالذكر أن 53.7 بالمائة من المستجوبين قد وافقوا على تنفيذ الحكومة لنظام مجانية التعليم الثانوي فيما اختار 31 بالمائة منهم امتحان “수능” لاختبار القدرات الدراسية للمرحلة الجامعية كأحد البنود الأكثر أهمية التي ينبغي تطبيقها في انتقاء الطلاب حيث اختار 47 بالمائة من المشاركين عنصر انخفاض السكان في سن دخول المدرسة كأول العوامل المؤثرة على التعليم في المجتمع الكوري في المستقبل وبالنسبة للسياسة التعليمية الأولى التي ينبغي على الحكومة تنفيذها في مرحلة الروضة والمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، أجاب 30 بالمائة منهم بأهمية زيادة عدد الروضات الحكومية والعامة، ثم جاءت الإجابة التي تؤكد على تطوير الخدمات التعليمية خلال مرحلة ما بعد المدرسة بنسبة 16 بالمائة، وتنفيذ نظام مجانية التعليم الثانوي في جميع مناطق البلاد بنسبة 9 بالمائة.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;