الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الحياة

إحصائية تبين ارتفاع نمط "الاستهلاك للتباهي" في أوساط الشباب

#بانوراما الأخبار الكورية l 2020-02-13

سيول بانوراما

ⓒ Getty Images Bank

اتضح أن أكثر من النصف من فئتي العشرينيات والثلاثينيات العمريتين في البلاد يولون النمط الاستهلاكي الذي يهدف إلى التباهي تقديرا إيجابيا. هذه الحقيقة أكدتها شركة "سارام إين" المتخصصة في تقديم المعلومات عن فرص العمل والتي أجرت مؤخرا إحصائية شملت ثلاثة آلاف وأربعة وستين شخصا من الفئتين العمريتين، وخلصت إلى أن اثنين وخمسين بالمائة من المستجوبين يمنحون التقدير الإيجابي للاستهلاك الرامي إلى التباهي.

وفي إشارة إلى الأسباب التي تقف وراء هذا النوع من الاستهلاك، اختار ثلاثة وخمسون بالمائة منهم عنصر الرضا الذاتي كأهم العوامل المحددة لهذا الاستهلاك، فيما اختار ثلاثة وأربعون بالمائة منهم الإعتقاد بأن التمتع بالأشياء لا يمكن أن يحظى به الفرد إلا خلال فترة معينة بالذات، كما اختار خمسة وثلاثون بالمائة منهم المساعدة على تخفيف التوتر، بينما اختار اثنان وثلاثون بالمائة منهم أهمية الإستفادة بأكبر قدر ممكن من الاستمتاع بالحياة، فيما اختار اثنان وعشرون بالمائة منهم عنصر التحفيز على الحياة. 

كما أجاب خمسة وخمسون بالمائة ممن منحوا الاستهلاك للتباهي تقديرا إيجابيا بأن لديهم بالفعل نية تجربة هذا الاستهلاك مستقبلا، وقال واحد وأربعون بالمائة منهم إنهم يمارسون فعلا هذا الصنف من الاستهلاك، من خلال شراء مختلف المنتجات الممتازة عالية الأسعار. وحول الطرق المعتمدة في هذا النوع من الاستهلاك، اختار سبعة وثلاثون بالمائة منهم السفر حول العالم، بينما اختار سبعة وعشرون بالمائة منهم الأطعمة، وخمسة وعشرون بالمائة منهم السيارات، وثلاثة وعشرون بالمائة منهم العقارات، واثنان وعشرون بالمائة منهم الأدوات الإلكترونية. كما أجاب سبعة وعشرون بالمائة منهم بأنهم قد مروا في السابق فعليا بتجربة هذا الصنف من الاستهلاك. وفيما يتعلق بالتكاليف التي يتم إنفاقها في هذا النمط الإستهلاكي، أجاب ستة وستون بالمائة منهم بأقل من خمسة ملايين وون، بينما أجاب ثمانية عشر بالمائة منهم بمبلغ يتراوح بين خمسة ملايين وعشرة ملايين وون، كما أجاب ستة بالمائة منهم بمبلغ بين عشرة ملايين وون وخمسة عشر مليون وون، ليبلغ معدل نفقاتهم ثمانية ملايين وأربعمائة ألف وون.

أما بخصوص عدد المرات التي تمت فيها تجربة الاستهلاك الرامي إلى التباهي، قال ستة وعشرون بالمائة منهم إنهم مارسوا ذلك على الأقل مرة واحدة كل سنة، بينما قال تسعة عشر بالمائة منهم إنهم جربوه مرة واحدة في كل ربع سنة، فيما قال سبعة عشر بالمائة منهم إنهم مارسوه مرة واحدة في كل شهر. وحول سبل الحصول على التكاليف التي يستوجبها الإستهلاك، أجاب سبعون بالمائة منهم بأن رواتبهم الشهرية هي المورد الأساسي لذلك، بينما أجاب واحد وثلاثون بالمائة منهم بالإدخارات أو الودائع في البنوك، فيما أجاب ثلاثة عشر بالمائة منهم ببطاقات الائتمان.

 من ناحية أخرى، برر ثمانية وستون بالمائة من أولئك الذين يولون تقديرا سلبيا  للاستهلاك الرامي إلى التباهي موقفهم هذا، بأنه يشكل محفزا على الاستهلاك المفرط، بينما أجاب ستة وثلاثون بالمائة منهم بأن هذا النمط الاستهلاكي، يثير أحلاما وهمية لدى الكثيرين. كما أجاب سبعة وعشرون بالمائة منهم بأن الإستهلاك الذي يهدف إلى التباهي، ينقل للآخرين شعورا نسبيا بالحرمان، بينما أجاب أحد عشر بالمائة منهم بأنه يعرقل الجهود المنتظمة في إكتساب الثروة. 

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;