الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الحياة

الصالات الفنية تعدد نشاطاتها في عصر الكورونا

#بانوراما الأخبار الكورية l 2020-09-21

سيول بانوراما

ⓒ YONHAP News

 في ظل الظروف التي يعيشها العالم بسبب انتشار فيروس كورونا 19 هناك بعض الشركات التي تحقق عائدات مالية هائلة بفضل منتجاتها مثل الكمامات أو معقمات اليدين بينما تعاني أغلب الشركات التي تعمل في مجالات اخري من قلة الضيوف وانخفاض الأرباح بما فيها المراكز الفنية مثل صالات العرض نتيجة ذلك تحاول بعض الصالات الفنية تحويل نمطها ليصبح غير مقتصر على عرض الرسوم واللوحات بل يحتوي على الصحة والنظافة لذلك فتحت صالة للرسوم صيدلية بجانب زاوية العرض مما جذب اهتمام عامة الناس. 

 يذكر أن هذه الصالة كانت تتمتع بسمعة عالية حيث تسجل أكثر من مائة مليون دولار في المبيعات سنويا لكنها الآن تفتح صيدلية داخلها تحمل اسم "صيدلية صالة العرض"  بهذا الصدد قالت مديرة الصالة إنها تظن أن وظيفة الرسوم التي تعالج قلوب الناس لا تختلف عن وظيفة الصيدلية التي تعالج آلام الناس البدنية لكن فور الكشف عن هذا الخبر انقسمت الآراء في الدائرة الفنية إلى آراء سلبية وإيجابية، حيث يقول البعض إنها محاولة جريئة ومناسبة في هذا العصر المتغير الحديث ومن أجل الضيوف تنوي الصالة توسيع مجالات خدماتها بينما يقول البعض الآخر إن مثل هذه المحاولة غير مناسبة لشهرة وكرامة صالة العرض، وتنوي إدارة الصالة فتح الصيدلية التي لا تقتصر على بيع الأدوية فقط بل ستقدم استشارات صحية مع بيع منتجات صحية ومواد صحية طبيعية لا تشتمل على أية مادة كيميائية أو صناعية وبذلك ستكون الصالة مكانا يستطيع الزوار فيه الحصول على معلومات صحية وشراء منتجات صحية وأدوية بالإضافة إلى مشاهدة الرسوم، تجدر الإشارة إلى أن مثل هذا النوع من المحاولات ليس الأول حيث إن هناك صالة فتحت مطعما فاخرا في عام 1999 لأول مرة في البلاد ونتيجة لنجاحها تدفقت الصالات الأخرى إلى فتح مطاعمها وحوّلت الصالة بعض طوابقها في المبنى إلى مركز لممارسة الرياضة من أجل الضيوف، هنالك ترغب الان إذا ما كانت هذه المحاولة ستنجح في قيادة تحويل الصالات والقاعات الفنية إلى أماكن متعددة الأغراض.  

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;