الحرب الكورية،
وبانوراما السبعين عامًا

الساعة الرابعة من فجر الأحد 25 يونيو 1960
هجوم جيش كوريا الشمالية المفاجئ الذي بدأ مأساة الحرب الكورية
ثم مر 70 عامًا
صحيح أن الطلقات النارية وأصداءها قد توقفت منذ زمن بعيد
لكّن آلام الانقسام لم تنتهِ بعد...

VIEW MORE
scroll down

الأخبار

سيول تحذر بيونغ يانغ من محاولة استخدام أسلحة نووية الأخبار الرئيسية سيول تحذر بيونغ يانغ من محاولة استخدام أسلحة نووية حذرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية من أنه إذا حاولت كوريا الشمالية استخدام أسلحتها النووية، فإنها ستواجه نهاية نظامها.  وفيما يتعلق بـ "التدريب التكتيكي الشامل الافتراضي لهجوم نووي" الذي أجرته كوريا الشمالية أمس باستخدام قذائف صواريخ متعددة كبيرة الحجم قياس 600 ملليمتر، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن هذا السلاح النووي التكتيكي لا يمكن تصغيره بما يكفي ليتم تحميله على نظم الأسلحة ذات الصلة. وحول ما إذا كانت قذائف الصواريخ المتعددة الضخمة التي تم إطلاقها أمس ستكون مجهزة بأسلحة نووية تكتيكية، أوضح "لي صونغ جون" مدير إدارة الشؤون الإعلامية في هيئة الأركان المشتركة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء في مقر وزارة الدفاع في سيول، أن كوريا الشمالية لم تستكمل حتى الآن اختبار الأسلحة النووية التكتيكية الصغيرة. وردا على سؤال حول نظام الدفاع العسكري ضد هجمات كوريا الشمالية، أوضح أنه إذا طار صاروخ باليستي نحو كوريا الجنوبية، فإن الجيش لديه نظام قائم للكشف والاعتراض.  وأضاف أن إطلاق كوريا الشمالية قذائف صواريخ متعددة أمس قد يكون له أغراض مثل استعراض القوة في مقابل المناورات العسكرية الكورية الجنوبية الأمريكية، وملء الفجوة الناجمة عن التأخير في إطلاق قمر اصطناعي للاستطلاع العسكري، وإظهار أداء قذائف الصواريخ المتعددة فائقة الضخامة من أجل التصدير. ومن ناحية أخرى، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية "جون ها كيو" أنه مع استمرار كوريا الشمالية في استفزازاتها النووية والصاروخية، سيتم تعزيز قدرات الولايات المتحدة على تنفيذ الردع الموسع، وتعزيز قدرات الاستعداد العسكرية المستقلة للجيش الكوري الجنوبي، مثل نظام المحاور الثلاثة. وقال إن التعاون الأمني ​​الدولي، بما في ذلك التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، سيتم تعزيزه أكثر، محذرا من أنه إذا حاولت كوريا الشمالية استخدام أسلحتها النووية، فسوف تواجه ردا فوريا وساحقا وحاسما من قبل التحالف الكوري الجنوبي الأمريكي، وهو ما سيؤدي إلى نهاية نظامها. 2024-04-23
كوريا الشمالية تكسب عملات أجنبية من خلال الرسوم المتحركة الأجنبية الأخبار الرئيسية كوريا الشمالية تكسب عملات أجنبية من خلال الرسوم المتحركة الأجنبية قال تقرير نشرته منصة "38 نورث" الأمريكية المتخصصة في الشؤون الكورية الشمالية أمس، إن العاملين الكوريين الشماليين في صناعة الرسوم المتحركة شاركوا كمقاوليين فرعيين في إنتاج الأعمال التي أنتجتها الشركات الأمريكية واليابانية. وأوضح التقرير أنه تم الكشف عن ذلك في خادم سحابي للإنترنت في كوريا الشمالية، حيث كان من الممكن قراءة الملفات الموجودة على الخادم دون كلمة مرور منذ أواخر العام الماضي بسبب خطأ في البرمجة. وأضاف التقرير أنه على الرغم من وجود العديد من سجلات الوصول إلى الخادم التي تستخدم الشبكات الخاصة الافتراضية لجعل تتبع عنوان "آي بي" صعبا، إلا أن هناك عناوين "آي بي" أتاحت الوصول من مدن في شمال شرق الصين، مثل "دان دونغ" و"داليان" و"شين يانغ"، وهي قواعد لعمال تكنولوجيا المعلومات في كوريا الشمالية في الخارج. ولم يتم الكشف عن هوية الشريك الكوري الشمالي، ولكن من المرجح أنه استوديو أفلام "4.26" للأطفال، الموجود في بيونغ يانغ. يشار إلى أن هذا الاستوديو تأسس في عام 1957، وهو معقل أفلام الكارتون في كوريا الشمالية، حيث أنتج أول فيلم للأطفال هناك بعنوان "خوخ غريب" في عام 1960، وتلته أفلام الرسوم المتحركة "الجنرال الصغير"، و"كو جو مونغ"، و"الراكون الذكي"، وهو يخضع حاليا لعقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية. وقال التقرير أيضا إنه لا يوجد دليل يوضح على أن شركات المقاولات الأساسية في الولايات المتحدة واليابان وغيرها كانت على علم بأن منتجي الرسوم المتحركة في كوريا الشمالية تلقوا عقودا من الباطن،  وأنه بالنظر إلى أن التعليمات المتعلقة بالإنتاج تم تسليمها باللغة الصينية، فمن المحتمل جدا أن التعاقد من الباطن قد تم على عدة مراحل. وكانت الحكومة الأمريكية قد أدركت إمكانية حدوث هذه المشكلة ووجهت الشركات المحلية بتوخي الحذر. وفي عام 2022، حذرت السلطات الأمريكية الصناعة المحلية من وجود خطر انتهاك العقوبات الأمريكية المستقلة ضد كوريا الشمالية والعقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية، من خلال توظيف عمال تكنولوجيا المعلومات من كوريا الشمالية دون إجراء الفحوص اللازمة، في أثناء البحث عن مقاولين من الباطن من خلال عقود عن بعد. 2024-04-23
هجمات القرصنة الكورية الشمالية تحلق أضرارا بـ10 شركات دفاعية كورية جنوبية الأخبار الرئيسية هجمات القرصنة الكورية الشمالية تحلق أضرارا بـ10 شركات دفاعية كورية جنوبية اتضح أن 10 شركات كورية جنوبية متخصصة في الصناعات الدفاعية قد واجهت مؤخرا هجمات مكثفة من قبل جماعات القراصنة الكورية الشمالية، بما في ذلك "لازاروس" و"كيم سو كي"، حيث تعرضت لأضرار شملت تسريب معلومات. وقد بدأ مركز التحقيقات الوطني التابع لهيئة الشرطة في كوريا الجنوبية، في إجراء تحقيقات في قضية تسريب تقنيات صناعية منذ شهر مارس من العام الماضي، حيث تأكد من أن 10 من بين حوالي 80 شركة محلية تعرضت لأضرار ذات صلة من طرف جماعات القراصنة الكورية الشمالية. ومن بين هذه الجماعات: "لازاروس" و"كيم سو كي" و"أندارييل"، التي استهدفت شركات الصناعات الدفاعية المحلية بأساليب مختلفة. ووفقا لنتائج التحقيقات، قامت مجموعة لازاروس بتلويث شبكة تابعة لإحدى الشركات الكورية الجنوبية بشفرة خبيثة لسرقة معلوماتها. ورغم أن هذه الشركة قامت بالفصل بين شبكتيها الإلكترونيتين الداخلية والخارجية من أجل الحيلولة دون التعرض للقرصنة، إلا أن لازاروس حاولت  اختراق نظام الشركة الذي يربط شبكتها الداخلية مع شبكتها الخارجية. وسرقت مجموعة "أندارييل" بيانات خاصة بالتقنيات الدفاعية عن طريق تثبيت برامج ضارة في شركة متخصصة في الصناعات الدفاعية في شهر أكتوبر من عام 2022. أما مجموعة "كيم سو كي" فقد اتضح أنها سرقت معلومات عن طريق تنزيل ملفات كبيرة تم إرسالها واستقبالها عبر البريد الإلكتروني من الخارج لمدة 3 أشهر بدءا من شهر أبريل من العام الماضي. وأوضحت الشرطة أنها توصلت إلى أن هذه الجرائم ارتكبتها جماعات القرصنة الكورية الشمالية بناء على عنوان "آي بي" المستخدم في الهجمات، وطريقة إنشاء نقاط العبور، والبرامج الضارة المستخدمة فيها. وتعتقد الشرطة أن هناك المزيد من منظمات القرصنة النشطة بالإضافة إلى الجماعات الكورية الشمالية الثلاث التي تم التأكد من أنها نفذت هجمات القرصنة تلك. وطلبت الشرطة تعزيز إجراءات أمن شبكات الكمبيوتر، مثل تغيير كلمات المرور، موضحة أن محاولات القرصنة التي تقوم بها كوريا الشمالية لاستهداف التكنولوجيا الدفاعية مستمرة. 2024-04-23
كوريا الشمالية تجري أول تدريبات محاكاة للزناد النووي الأخبار الرئيسية كوريا الشمالية تجري أول تدريبات محاكاة للزناد النووي أجرت كوريا الشمالية أول تدريباتها التكتيكية لشن هجوم نووي مضاد، والتي تضمنت قاذفات صواريخ متعددة ضخمة للغاية، بتوجيه من زعيم نظامها الحاكم "كيم جونغ أون". وقال تقرير نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أجرت تلك التدريبات أمس للتدرب على تشغيل قاذفات صواريخ متعددة ضخمة للغاية بموجب نظام إدارة الأسلحة النووية الوطني المسمى "هيك بانغ شو" أو "الزناد النووي". وادعى التقرير أن التدريبات كانت بمثابة "تحذير واضح للأعداء"، وندد بالتدريبات العسكرية المشتركة الأخيرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة باعتبارها استفزازا عسكريا مستمرا من قبل قوات العدو. وأوضح التقرير أنه خلال تلك التدريبات تدربت الوحدات العسكرية على التحول إلى وضع الهجوم النووي المضاد في حالة إصدار أعلى مستوى من الإنذار بالأزمة النووية، أو ما يسمى بالكورية "هوا سان بال ريونغ". وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الصواريخ التي تم إطلاقها طارت لمسافة 352 كيلومترا قبل أن تصل بدقة إلى الجزيرة المستهدفة، وأشاد كيم بشدة بالاستعداد "الأقوى" بأسلحة الهجوم النووي التكتيكي، معربا عن رضائه عن التدريبات. وجاء ذلك بعد يوم من إعلان هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة قريبة من بيونغ يانغ إلى البحر الشرقي في حوالي الساعة الثالثة بعد ظهر أمس الاثنين. 2024-04-23
Making Peace Together Making Peace Together القمة بين الكوريتين في بيونغ يانغ الموعد: من الثلاثاء الموافق 18 سبتمبر 2018 إلى الخميس الموافق 20 سبتمبر 2018 المكان: بيونغ يانغ(الشمال) النتيجة: إعلان بيونغ يانغ المشترك لشهر سبتمبر VIEW MORE
يوميات الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية يوميات الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية VIEW MORE